وثيقة معلومات - التّعليم في الأردن

المؤلفين: 
مؤسسة الملكة رانيا

الوضع الحالي للقوى العاملة في التّعليم

  • يُوجَدُ في الأردنِّ121.000 معلِّم، يُعَلِّمون قُرابةَ 1.9 مليون طفل[i] في السنة 2016/2017.
  • 67% من  المعلِّمين يَعْمَلون في المدارسِ الحكوميّةِ و 29% مِنهُم في المدارسِ الخاصّة، و4% في مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (UNRWA).[ii]
  • تُشَكِّلُ نِسبةُ المعلِّمينَ الإناث 67% مِن القوى العاملةِ في المدارسِ الحكوميّةِ و 89% في المدارس الخاصّة.[iii]
  • من متطلَّبات المعلِّم الأساسية أنْ يكونَ حاصِلاً على شهادةٍ جامعية، إلّا أنّه قد يكون هناك استثناءاتٌ للوظائفِ التي تواجه الوَزَارةُ صعوبةً في ملْئِها[iv]. عِلمَاً أنّ 88% من المعلّمين الأردنيّين حاصِلونَ على شهاداتٍ جامعيّة.[v]
  • كانت فعاليةُ المعلّمين نقطةَ تركيز رئيسة في مشروع
  • تطوير التعليم نحو الإقتصاد المعرفي
  •  الأول والثاني (ERfKE 1&2)1 في العقد الأخير؛ حيثُ خُصِّصَ قُرابةُ 70 مليون دولار أمريكي لمشاريع تدريب المعلّمين في المرحلة الثانية من التطوير(ERfKE 2 ) فقط.

اختيار المعلّمين وتعيينُهُم

  • يُعَيّنُ  المُعلِّمونَ في المدارس الحكوميّة بعد تقديمهم طلب توظيفٍ في ديوان الخدمة المدنيّة، ثُمّ يُقَيَّمونَ وَفقاً للمعايير الآتية: المعدّل الجامعيّ، ومعدّل  التوجيهي (20% من مُجمَل النقاط)، والأقدميّة حَسَبَ سنةِ التّخرّج في الجامعة، وسنة تقديم الطلب (50%)، وعلامة امتحان المحتوى (20%)، والمقابلة الشّخصيّة (10%).[vi]

الشّكل 1: الأسباب الثّلاثة الرئيسة لالتحاق المعلّمين؛ ذكوراً وإناثاً، بمهنةِ التّعليم،2014

 

المصدر: القاروط، د.، بيلفينين، ه.، دحدح، س.، وبالمر، ر ، الدراسة الوطنية للمعلّم 2014

  • في استبيان عام 2014، أشار 37% من المستجيبين في المدارس الحكومية إلى أنّ "الرّغبة في التدريس" يُمَثّلُ الهدفَ الأساسَ لاختيارهم هذه المهنة.[vii]

التعليم في الأردن

  • دلّت دراسةٌ أجرَاها المركز الوطنيُّ لتنمية الموارد البشرية  على أنّ 24% من المعلّمين يطبّقون في الحصص الصّفيّة على نحوٍ فعّال إستراتيجيةَ التدريس المتمحور حول الطالب، وأنّ 15% من المعلّمين حصلوا على تقييم مُتَدَنٍّ في تطبيق هذه الإستراتيجية التعليمية[viii].
  • وأشارَ أقلُّ من نصف الطلبة من عمر الخامسة عشرة إلى عدم تلّقيهم التّغذية الرّاجعة وملاحظاتٍ على أدائهم الأكاديميّ من معلّميهم في حصص العلوم[ix].  
  • أوصت الإستراتيجيّة الوطنيّة لتنمية الموارد البشريّة بإيجاد مشروع لتحسين التعليم المُقدّم للاجئين السوريين، من خلال تدريب مُديري المدارس، والمعلمين، والمرشديين الاجتماعيّين على تلبية حاجاتٍ تعليميّة ونفسيّة إضافية للطّلبة في الغرف الصفيّة.

تدريب المعلّمين قبل الخدمة

  • لا توفّر الجامعات الأردنية تخصّصات "معلّم مجال" (للصّفوف مِنَ الرّابع إلى العاشر) ضمن برامج العلوم التربويّة؛ لذا فإنّ معظم المعلّمين حاصلونَ على شهادات بكالوريوس متخصّصة في مجال معيّن (الرياضيات، الأحياء، إلخ) بدلاُ من شهادات في التعليم.
  • وجدت دراسة في عام 2012 أن نصف معلّمي الصّفوف الأولى في الأردن لم يتلقّوا تدريباً على مهارات تدريس الحساب أو القراءة وإستراتيجيّتهما قبل التحاقهم بمهنة التعليم[x].
  • بناءً على توصياتِ الإستراتيجيّة الوطنيّة لتنمية الموارد البشرية 2016-2025، فإنّ وزارة التربية والتعليم تعمل على وضع نظام مزاولة المهنة للمعلّمين؛  كَيْ تُسْهِمَ معاييرُ التدريسِ ومتطلّبات التدريب في تحسين جودة التّعليم في المدارس.

التنمية المِهْنِيّة المُستدامة

  • أوضح 43% من معلّمي المدارس الحكوميّة في استبيان عام 2014 أنّهم تلقّوا تدريباً في أثناء الخدمة في السنتين الأخيرتين قبل إجراء الاستبيان[xi].
  • قال نحوَ نصف معلّمي الصّفوف الأولى إنهم لم يتلقّوا الدعم اللازم في تطوير مهاراتهم في تدريس الحساب والقراءة في أثناء سنوات الخدمة[xii].
  • في عام 2016، تشاركت أكاديميّة الملكة رانيا لتدريب المعلّمين مع وزارة التربية والتعليم في تأسيس برنامج دبلوم مهني لتأهيل المعلّمين وتدريبهم لمدّة سنة واحدة، وقد موّلت وزراة التربية والتعليم المعلّمين الذين سيلتحقون بالبرنامج وسيدرّسون في مدارس حكوميّة مدّة 3 سنوات على الأقلّ بعد تخرّجهم.

التّحدّيات التي تواجه مهنة التّدريس

  • إذا استثنينا الرواتب، فسنجد أنّ أكثر تَحَدِّيين مِهْنِيّين ذكرهما  المُعلِّمون، هما: 1) إشراك أولياء الأمور والطّلبة في العمليّة التعليميّة (46%)؛ 2) ضغط العمل (42%)[xiii].
  • مع وجود 125000 لاجئ سوري على مقاعد الدراسة، ازدادت حاجاتُ المعلّمين التدريبية، التي يجب أن تنعكسَ على فرص التّطوّر المِهْنِيّ المتاحِ لهم[xiv].
  • تعاونت وزارة التربية والتعليم معَ الوكالة الأمريكيّة للإنماء الدّولي (USAID)، في  تطبيق مشروع القراءة والحساب للصّفوف الأولى (RAMP)؛ بُغْيَةَ تدريب 14,000 معلّم بحلول عام 2019، وتزويد كلّ معلّم بدعم داخل الغرفة الصّفيّة خلال العام الدراسي. علماً أنّ المشروع سيخدم إلى أنْ تنتهيَ دورتُهُ 400,000 طالب من طلبة السنة الثانية من رياض الأطفال (KG2) والصّفوف الثّلاثة الأولى في المدارس الحكوميّة.

المراجع

 


[i] دائرة الإحصاءات العامة. (2016). الكتاب الإحصائي السنوي الأردني 2016. http://dosweb.dos.gov.jo/DataBank/yearbook/yearbook2016.pdf

[ii] وزارة التربية والتعليمز (2014)، التقرير الإحصائي.

[iii] وزارة التربية والتعليم (2014)

[iv] وزارة التربية والتعليم (2014)، قانون التعليم لسنة 1994.

[v] دائرة الإحصائات العامة. (2016).

[vi] ديوان الخدمة المدنية (2017)، آلية احتساب النقاط التنافسة للكشف التنافسي 2017-2019. http://www.csb.gov.jo/csb/JobSeeker/newcompetitionPoints2017-2019

 [vii]القاروط، د.، بيلفينين، ه.، دحدح، س.، وبالمر، ر. (2015). معلمو الأردن: الدراسة الوطنية للمعلّم. مؤسسة الملكة رانيا. http://qrf.org/ar/page/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB

[viii] الطويسي، أ.، والعبابنة، ع.، وأبو  لبيدة، خ. (2015)، الملاحظات الصّفيّة للمرحلة الثّانية: التعليم والتّعلّم المتمحور حول الطالب في المدراس الأردنية. http://www.nchrd.gov.jo/assets/PDF/Studies/Ar/Class%20Observation%202015_Ar.pdf.

[ix]  منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية (2015). برنامج التّقييم الدّولي للطّلبة  )بيزا(–بيانات استبان الطلبة والمدارس. http://www.oecd.org/pisa/data/

 

[x]  Brombacher, A., Collins, P., Cummiskey, C., Kochetkova, E., Mulcahy-Dunn, A.. (2012). أداء الطلاب في القراءة والحساب، والممارسات التربوية، والإدارة المدرسية في الأردن. الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. https://jordankmportal.com/resources/student-performance-in-reading-and-mathematics-pedagogic-practice-and-school-management-in-jordan-arabic

[xi]  القاروط وأخرى. (2015).

[xii]  Brombacher et al.. (2012).

[xiii]  القاروط وأخرى. (2015).

[xiv]  اليونسيف. (2017). النتائج الإنسانية للأزمة السورية –أيّار 2017. https://www.unicef.org/appeals/files/UNICEF_Syria_Crisis_Humanitarian_Situation_Report_May_2017.pdf